الثلاثاء، 26 مايو 2009




كلمات خرجت صباح من التفائل اهديها لكم ،،
علي الرايه علوها،، فو ق الاقصى حطوها،،
وبدمي اكتبو عليها ،، اني فلسطين وافخر بأني مسلم فيها ،،
وصيتي لامي اني اعلى مراتبها بالقلب اناديها ،،
وامضي وانا من الوالدين ماخذها ،،
وعلو الرايه علوها من غزة إلى الاقصى ودوها ،،
وبدم اخواني وصرخات اطفالي نقول انا نفديها ،،
واقول للمرجفين انتمْ بعتوها ،،
لكن نحن بدمائنا قسمنا و بالعهد نفديها ،،
رسالتي لبني من بعدي اياك تخليها،،
لليهود ولاذنابهم لا تخليها ،، اياك انك تخليها،،
ولو طلبوا منكم انك تتركها ،،
قول هذا جسدي وبدكم تخذوه فروحي خذوها ،،
علو الراية علوها فوق بيت المقدس حطوها ،،
علوها خضراء وبكلمة التوحيد زينوها ،،
اخذناها من الياسين وبالقرآن حفيناها ،
ومن بعد رنتيس قالها ،،
لن نعترف مهما هدموها ،،
ولكْ تحيه يا هنيه على العهد نراك ما تخليها ،،
وروحي هديه للاقصى اعطوها وصوها ،،
علو الراية علوها ،، علو الرايه علوها ،،
القدس ابداً والله ما نخليها ،،وبأرواحنا نفديها

الأربعاء، 13 مايو 2009

آنين القلب

بذكراكم نعيشُ وبنا أملٌ ان نلتقيكم ،،
ان لم يكن على الارضْ في جنان عند المليك المتعالي،،
ولنا ولكم الحور وما عين رأتْ ولا وسمعت اذن
يا احبتي في كل ليلة اجلس مع نفسي احاكيها ،،
كأني مجنونها ولا احد يُحاكيني ولا يناجيني ،،
انظرُ إلى فجر اً اُناصره بنظراتي ويعطيني شعاعً ،،
وكان اليوم نظراتي في منتصف ْ شهرهُ كأنه كوكباٌ
كأنه عباد شمساً يعتليه يا لجماله وذكراكم بنظراتي له تزكيه
اه رغم حلاوة النظر ونسمات هواء طلق يتسبقُ واشجار تتضاربُ
اذكركم واذكر محياكم واذكرُ رسمكم الذي بذهني
لا يفارقني كأني اعيش بالامس القريب معكم وكأني احلم ولا استيقض
كاني امضي بوقت يتجلى بحلاوة ابتسامتكم ولا انساكم
وهل ينسى الانسان نفسه التي بين اضعله وبينا ثنايا جسمه ،،


انين بالقلب يأن ولكن برنامجنا بالقلب ينبضُ
انين بالقلب يصرخ ولكن بكلامكم ينتفع القلبُ
انين القلب بكم لا يطاقُ بكم يستنيرُ
اخوتي هذا الانين يتهدرُ على الجمال هديراً
كأنه شلالاً يتجليى من بين القلوب كأنها اشجار مزهرة
وعلى الصحاري يمرُ ويحيي القلوب الميته ،،
كانه يعمل انعاشاً للقلب ويجعله منتعشاً ،،
يسقيه الماء ويطيب ريقه كأنه يأتي على صائما
وبطيب الافطار يفطرهُ
وعلى القلب يدخل كلامه بدون اذن ولا استأذان
ودون تأشيرة للدخول وامامه الابواب منفتحة
كأنه اهل بيت بل نحن غرباء بوجوده بيننا
هذا هو انين القلب يتجلى في القلوب يوما بعد يوم

علمتني معنى الرجولة ،،



اعجز عن الكلام ،،
عجزتُ امام هذه الطفولة التي تحاكي نفسها لا بأقوال بل بأفعال يعجز عنها ارجل الرجال
طفولة نتعلم منهى معاني الصمود ولا شيء اسمه جبان عندهم ،،
يطلقون الرصاص ليست من بنادقهم لتقتل ،،
بل بنظراتهم لتميت اعداء الله قهراً والماً
يقتلون ابي امام اعيني كأنهم يهدوني في معسكراً للتدريب حتى استرد حقي
يهدمون بيتي ليعلموني الصلابة من تحمل برد الشتاء وحر الصيف
يحرموني الرفاق كي يعلمون كيف الالتحاق بهم في الجنان
هذا هو ابي تعلمتُ منه معنى الرجولة ولا اهاب الوغى ،،
رغم حواز وقيود على الاقصى الاسير سأصل ولعبتي بيدي
حتى ارسلها رسالة للعالم اجمع ،، اني لا اخاف الا الله ربي
هو حسبي ونعم الوكيل ،،