الأربعاء، 1 يوليو 2009

شــكــوى للـــقـــمــر


شكوتُ للقمر وانا على ارتحالي ،،
وعلى طول امل اللقائي ،،
وعلى طول مدى اليوم والليل وكل الليالي ،،
وتمضي حسرتي تكوي بها لظى الايامي ،،
ونظرتُ إلى تلك البقه البيضاء في السمائي ،،
ترتجفُ في الفضاء ويلتفُ بين ثنايها النجومي ،،
ونظرتُ اليه بعين تغطيها ماء العيوني ،،
من كثرة النزولي ،، على الاحبابي ،،
فسألني مخاطباً،،
مالي اشاهدُ نفسي في ماء العيوني ،،
ردتتُ عليه بعد ان انتفظتُ وسقطت دموعي ،،
انها دموع الاحباب الذي تركونا ولم يحن اللقائي ،،
الذين احببناهم وكان مسكنهم في الفؤادي ،،
خرجوا إلى الحبيب معلنيها لقائنا باذن الرحمن في الجناني ،،
كيف لا وهم من وهبوا الحياة من اجل رضى الرحماني ،،
قال بصوت يعاتبني ،،
اتبكيهم وهم ان شاء الرحماني بالجناني ؟
قلتُ بعدما تماسكتُ نفسي
انا اذرف الدموع وتسيل كالانهاري ،،
ليست على فراقهم بالدنيا ولكن ،،
انا ابكي على انهم سبقونا الى العليائي ،،
وقد تواعدنا سوياً ان نكون حتى في الارتحالي ،،
وفارقنا هازم اللذاتي ،،
إلى اللقاء احبتي في كل موطني
فرد علي قائلاً ابكيتني فجمعك الرحماني
بمن احببتَ من الاصحابي ،،
وتركني قائلا وداعاً حتى خرج الصباحي ،،
وتغرد اصوات العصافير على الاشجاري ،،

الثلاثاء، 26 مايو 2009




كلمات خرجت صباح من التفائل اهديها لكم ،،
علي الرايه علوها،، فو ق الاقصى حطوها،،
وبدمي اكتبو عليها ،، اني فلسطين وافخر بأني مسلم فيها ،،
وصيتي لامي اني اعلى مراتبها بالقلب اناديها ،،
وامضي وانا من الوالدين ماخذها ،،
وعلو الرايه علوها من غزة إلى الاقصى ودوها ،،
وبدم اخواني وصرخات اطفالي نقول انا نفديها ،،
واقول للمرجفين انتمْ بعتوها ،،
لكن نحن بدمائنا قسمنا و بالعهد نفديها ،،
رسالتي لبني من بعدي اياك تخليها،،
لليهود ولاذنابهم لا تخليها ،، اياك انك تخليها،،
ولو طلبوا منكم انك تتركها ،،
قول هذا جسدي وبدكم تخذوه فروحي خذوها ،،
علو الراية علوها فوق بيت المقدس حطوها ،،
علوها خضراء وبكلمة التوحيد زينوها ،،
اخذناها من الياسين وبالقرآن حفيناها ،
ومن بعد رنتيس قالها ،،
لن نعترف مهما هدموها ،،
ولكْ تحيه يا هنيه على العهد نراك ما تخليها ،،
وروحي هديه للاقصى اعطوها وصوها ،،
علو الراية علوها ،، علو الرايه علوها ،،
القدس ابداً والله ما نخليها ،،وبأرواحنا نفديها

الأربعاء، 13 مايو 2009

آنين القلب

بذكراكم نعيشُ وبنا أملٌ ان نلتقيكم ،،
ان لم يكن على الارضْ في جنان عند المليك المتعالي،،
ولنا ولكم الحور وما عين رأتْ ولا وسمعت اذن
يا احبتي في كل ليلة اجلس مع نفسي احاكيها ،،
كأني مجنونها ولا احد يُحاكيني ولا يناجيني ،،
انظرُ إلى فجر اً اُناصره بنظراتي ويعطيني شعاعً ،،
وكان اليوم نظراتي في منتصف ْ شهرهُ كأنه كوكباٌ
كأنه عباد شمساً يعتليه يا لجماله وذكراكم بنظراتي له تزكيه
اه رغم حلاوة النظر ونسمات هواء طلق يتسبقُ واشجار تتضاربُ
اذكركم واذكر محياكم واذكرُ رسمكم الذي بذهني
لا يفارقني كأني اعيش بالامس القريب معكم وكأني احلم ولا استيقض
كاني امضي بوقت يتجلى بحلاوة ابتسامتكم ولا انساكم
وهل ينسى الانسان نفسه التي بين اضعله وبينا ثنايا جسمه ،،


انين بالقلب يأن ولكن برنامجنا بالقلب ينبضُ
انين بالقلب يصرخ ولكن بكلامكم ينتفع القلبُ
انين القلب بكم لا يطاقُ بكم يستنيرُ
اخوتي هذا الانين يتهدرُ على الجمال هديراً
كأنه شلالاً يتجليى من بين القلوب كأنها اشجار مزهرة
وعلى الصحاري يمرُ ويحيي القلوب الميته ،،
كانه يعمل انعاشاً للقلب ويجعله منتعشاً ،،
يسقيه الماء ويطيب ريقه كأنه يأتي على صائما
وبطيب الافطار يفطرهُ
وعلى القلب يدخل كلامه بدون اذن ولا استأذان
ودون تأشيرة للدخول وامامه الابواب منفتحة
كأنه اهل بيت بل نحن غرباء بوجوده بيننا
هذا هو انين القلب يتجلى في القلوب يوما بعد يوم

علمتني معنى الرجولة ،،



اعجز عن الكلام ،،
عجزتُ امام هذه الطفولة التي تحاكي نفسها لا بأقوال بل بأفعال يعجز عنها ارجل الرجال
طفولة نتعلم منهى معاني الصمود ولا شيء اسمه جبان عندهم ،،
يطلقون الرصاص ليست من بنادقهم لتقتل ،،
بل بنظراتهم لتميت اعداء الله قهراً والماً
يقتلون ابي امام اعيني كأنهم يهدوني في معسكراً للتدريب حتى استرد حقي
يهدمون بيتي ليعلموني الصلابة من تحمل برد الشتاء وحر الصيف
يحرموني الرفاق كي يعلمون كيف الالتحاق بهم في الجنان
هذا هو ابي تعلمتُ منه معنى الرجولة ولا اهاب الوغى ،،
رغم حواز وقيود على الاقصى الاسير سأصل ولعبتي بيدي
حتى ارسلها رسالة للعالم اجمع ،، اني لا اخاف الا الله ربي
هو حسبي ونعم الوكيل ،،

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

نداء ذكريات للصامتين

نداء لكل الصامتين



ذهبتم عني وأخذتم همي وألمي
وبقي جرح فراقكم يآنُ وصرخُ
ذهبتمْ هذه مشيئةُ الرحمانيٍ
لا اعتراض بل نطلب الغفرانيٍ
سلكتم طريقاً أكمال للدين وطلب الجناني
ذهبتم وأخذتم قلبي وياكم في الأحضاني
ياصمت أن حصل وتذكرتنا ،،،
لا تهكُل ولاتلقي لنا بالا ،،



فطريقنا واحد ولا نعرف له ثاني ،،
طريقاً به نرضي ربْ العبادي
وأسأل الله العلي القدير الهادي
لكم طريقاً كلها شموعاً وأنواري
تذكرناكم وعرفناكم ونحن عليها وما نسيناكم
وخلناها ونحن نغرس ذكراكم وما نسيناكم
لكم مني إلف سلام وسلامي
ونحن مؤمنين بالله كل الإيماني



هذا هو حالي اجمع همومي بين اعتاب بين سواحل بحر الاحزان
هي هكذا حالي
اضمد جراحي وألتف حول اوجاعي حتى لا يسمع صراخها سواي
هذا هو حالي آنين وضياع ذكريات وسباق في متاهات الدنيا الفانية
فهي لا تسوى سوى جناح بعوض بل افضل منها هذا الجناح



انتظر احبابي يارفاقي يامن احببتهم
جفوني ولم انساهم
حكمت لهم قلبي نبراسا
كرستُ لهم معيشة الكرامي،،
هي هات بين الاحبابي ورفاق دربي ،، ولن انساهم
انتظر ما بقيت حيا واسعد بلقائهم


لليوم هي جراحي باقي تتألم وتبكي بدماء الحسرة ،،،
والحلو لا نعرف له طعم ولا نعرف الحلو سوى ثلاثة احرف فقط
ح،،، حلو لكن مرير بأخر الزمان وجفاء
ل،، لوم وحسرة وبكاء
و،،، واو تفيد الحسرة وكثر السى والدمار

سامحوني على جراحي


لا تبـــــكــي ابداً لا تبـــــكـــي

يا غزة لا تبكي ،،،

كيف تبكي ياغزة وانتي ارض الغزة ،،

غزة لا تبكي وانتي في قلوبنا عزيزة ،،،

كيف هذا ياغزة وأنتي لهاشم غزة ،،،

تبكي ياغزة وأنتي وحدك بكْ جيش أسمه القسامُ

فيعلمه بني صهيون كيف يحصدُ الجماجــــــــــمُ

كيف تبكي وهو لا ولن يتخلى عن الحســــــــامُ

انتي من بينك من قام بنذير الانفجار

لا يعرف اللين ولا الانكسار

ولا يعرفون سوى تخطي الاسوار



هنا غزة العتيدة

هنا غزة أرض العقيدة

هنا غزة أمارة أسلامية


لكْ وللأسلام هي حياتي

فداكْ ياغزة هو مماتي

والعربُ كلهم في نون وسباتي


كيف تبكي وأنتي الجمع والفراق

كيف وأنتي أثنين في واحد فوق وانفاق

كيف وأنتي من اخرجتي كل من يعرف النفاق

دموع صامته لا انها اقوى لغات العالم



دمـــــــوع صــامته لانهــا اقوى لغــات العــالم

كنتُ وما زلت لا ارعف سوى التعب ،،

اعزف على عود الحياة موسيقى الحزن والاسى


هل هناك متسع للبسمة من تراتيلها

نعم سنشتقها من فيه كل من يقتلعها مني ،،


دعوه وسموه ونادوا عليه ما تشائون

جنون ، هبل ، بدون عقل

فلكم ما شئتم من الاسماء ،،

فأنا سأبتسم رغم جراحي التكلى ،،

وركام الحياة الطحلى ،،

سأبتسم رغم نزول دموعي من شلال عيون ،،

وعلى جدران الوجع من الجراح ،،

سأرسم كل بسمة بريشة السعادة


ولو كانت بسيطة لكن سأبتسم ،،،

يقول قائل طفل حديث الولادة ،،

وقول اخر ليست بطفل بل بطفيل يتطفل ،،

لا يهمني من ذاك ولا ذاك

المهم هي الابتسامة ولو كانت زهرية بسيطة ،،

كلمات خرجت من مشاعر

تتألم من انعدام الابتسامة

كلماتي قلتها في رجل لا تعجبني لانها قليلة





ماذا بالله عليكم اقول ،،
ان حروفي التي تعلمتها من بستان ، وتمهيد،،حتى لاتكفي،،
ابدا ان اعطي هذا الاسد الهصور ،، حقه ولو قليل،،
والله انه لقائد الامة أجمعين بأمامته للمصلين ،، الساجدين العاكفين،
اينما ذهبُ لقيناه في كل الميادين ،، في المياتم ،، قبل الاعراس،،
بالله عليكم ان اطلتُ عليكم الحديث ان توقفوني ،،
لاني لا اشبع من الحديث عن الرجل الحديد ،،
جديد العهد فهيم الدين ،، عنيد عند المنافقين
سديد الرأي ولو كان به انين ،،
عنده عناد للدين ليستْ له مثل ولا مثيل،،
والله تتبعثر الكلمات امام تلك الاسود ،،
لربهم حافظين ،، ولدينهم ماسكين ،،
ولشعبهم خادمين ،، ولقضيتهم ،، غير متخلين ،
وللمنافقين راصدين ،، ولأعداء الدين رادعين ،،
ولعهودهم فاعلين ،، ولسلاحهم ماسكين،،
في وجهل المحتلين على طول السنين ،، ابد الابدين ،،
كرمال هذا الدين وعلى طريق احمد الياسين ،،، سائرين ،،
والله لهم ان شاء الله لمعين لانه هو الناصر المتين ،،
كلمات خرجت فهل وفت ذلك الصنديد ،
لا والف لا ولا تكفي//

حامي الحمى في الميادين ياوطني



حامي الحمى في الميادين ياوطني ،،
فلا تهني ولا للحزن تعزفي ،،
فانت من بك الحماة للاوطان ينادون وللوغى لايهابون
يحملونك ويغرسوك ،، وعلى رشقات الرصاص يعطربون ،،
وعلى مازف المدافع يدربكون للامام سائرون ،،
وعلى طريق الياسين ومن قبله البنا وصلاح الدين وخالد والفاروق والصديق،،
ياوطن اتسمع تلك الصلية من رصاصات هي من ابناك الابي ،،
يطلقونا برونق ورياحنة الايمان بأن النصر من الله مأزر كأزيز طلقاتهم
فسلاحي في يدي وانا بين يدي ربي هو ناصري ومعيني ،،
وان طرحتُ ارضا اصابتني طلقة الغدري من رجالات العدى ،،
وفارقتكم فحملون ولي لاتكفنون فدعوني وسلاحي في يدي ،،
حتى الاقي ربي على شاكلتي ،، ويكون هو بعد الرسول شفيع ،،
ولكن اخوتي من بعدي ان سلاحكم في قلوبكم
بجانب الدين والوطن ضعوه فهو وبه نصرة للاهل والدين
بعز عزيز وبذل ذليل نن
اختاه ،، لاتبكي ، العيون ولا تذرفوا العيون ،، ابوقوها للعداء
ولامهاتم يبكون على فقدهم خنازير بينهم وان صواريخ قسام
ومن بعده غراد يأتيهم
مثل صب مصبوب وفجر جديد يلوح بـ افقي ،،
اماه ،، هذا ما طلبتي ،،،مني ان لا ارجع اليك الا وانا محمول
على كتفي
من يحملون بي اليك سائرون ومن بعدها الا الارض واضعون ،،
ابتاه ،، سلكتُ طريقك واليك وكان لي احدى الحسنيين
شهادة ومن بعدي نصر اكيد بوعد العزيز
وفي ختامي للاعداء رسالة لابد ان اطل بها ،،
دمي سأكتب به لن ولن تفلحوا بارضي ما بقيتُ على حياة
وها انا
ارحل عنها وم بعدي الف والف وعدوما وزيدوا من عندكم الف شهيد يأخذون نفس الطريق ،، بعد ان يتقنوا بكم
قتل وتنكيل،، وذبح بالسكاكين ، وطرد كأذناب البهاليل ،،
والله ربي ناصر هو خير عزيز ،،

كلمــاتي كتبتها في حال امتي الثكلى



كنت وما زلت أعيش في حياة غير تلك الحياة التي نتخيل

او نفكر ويمضي الوقت حتى يصبح اليوم
في ضياع السنين وفي يوم مضيتُ وسرتُ
وطلقتُ العنان للتي اركبها قدمي أن سيري
ولا تهني ولاتلتفتي للذي خلفك ابداً،،
وبينما أنا على ذلك الحالُ مررتُ على العروبة وقلتُ بعد قذف الكلام عليها
"عظم الله أجركمْ في بلواكم"
قالتْ العروبة كيف تعظم أجرنا وفينا أحياءُ
قلتٌ لها بأبتسامة خضراء كأني اسرقها من وجهي سرقة
أحياء بقصور لا نراهم كأنهم أموات والله يراهم ،،
وفي قبور لا نراهم وهم بالفعل أموات والله يراهم ،،
وقالت بعد سكوت دام قليلاً ارزقنا اللهم بدلهم ،
وقلتُ في نفسي اين انت صلاحُ واين احفادكْ خالد ،
واين خلفائك يا عمرُ ،،،
ومصيتُ أسير على طريقي واحمل في جعبتي من الصبر ما يكفيني
في رحلتي ،، أشكيه همي ويعطني دفعة من الثباتْ والصبر الجليل
كأني أبحر معه في بحاره وعلى شواطئ انا جليس وفي مراكبه امضي ،،
وبينما نتسامر اطراف الحديث قلتُ الفراق ، فراق الاحبة الاحياء الاعزة على القلوب ،،
وطرحتُ سؤالي ،،
ماذا تقول ياصبر في الفراق ؟
قال لي بثبات ويقين :
احبة فرقناهم ولكن في الجنان نسأل الله لقياهم
وفي كل دقيقة ذكراهم وفي كل ساعة نسأل الله لقياهم
قلتُ وبكل صبر وابتسامة وانا اتخيل لقياهم ،،
صدقتْ وليست بكذب سنلقاهم
ونحن لن ننساهم ابدا ،،
لن ننساهم ،،
ونسأل الله لقائهم عنده عند مليك مقتدر

الاثنين، 27 أبريل 2009

رسالتي لوطن عايش فينا

رسالتي لوطن عايش بنا ونعيش به
وطني سلبوك ديارنا ، وقتلوا فيك رجالنا ،
ومزقوا اجساد اجدادنا ورملوا امهاتنا ،
ونسمع دوي انفجارت هدم بيوتنا ،،
وصرخات اطفالنا ياربي نصرك الذي الموعود ،، يالله
قسماً سنثأر رغم القيود التي تكبلنا ،،
قسماً سنعلمهم من يكون نحن ومن يكون بني الاسلام
قسما سنحرق الارض تحت اقدامهم ليعلموا بن القدرة من يكون
الطفل الفلسطيني ومن يكون ابناء العزة والكرامة
سيعلمونها ذلك قريبا وما هي ببعيد ،،
رسالتى من تحت ركامي المنزل ،
رسالتي من عند صرخات الاطفال
رسالتي من بين قبور الشهدا
لنعاهدهم على المضي قدما على نفس الطريق الذي كانوا يسلكون