الثلاثاء، 28 أبريل 2009

حامي الحمى في الميادين ياوطني



حامي الحمى في الميادين ياوطني ،،
فلا تهني ولا للحزن تعزفي ،،
فانت من بك الحماة للاوطان ينادون وللوغى لايهابون
يحملونك ويغرسوك ،، وعلى رشقات الرصاص يعطربون ،،
وعلى مازف المدافع يدربكون للامام سائرون ،،
وعلى طريق الياسين ومن قبله البنا وصلاح الدين وخالد والفاروق والصديق،،
ياوطن اتسمع تلك الصلية من رصاصات هي من ابناك الابي ،،
يطلقونا برونق ورياحنة الايمان بأن النصر من الله مأزر كأزيز طلقاتهم
فسلاحي في يدي وانا بين يدي ربي هو ناصري ومعيني ،،
وان طرحتُ ارضا اصابتني طلقة الغدري من رجالات العدى ،،
وفارقتكم فحملون ولي لاتكفنون فدعوني وسلاحي في يدي ،،
حتى الاقي ربي على شاكلتي ،، ويكون هو بعد الرسول شفيع ،،
ولكن اخوتي من بعدي ان سلاحكم في قلوبكم
بجانب الدين والوطن ضعوه فهو وبه نصرة للاهل والدين
بعز عزيز وبذل ذليل نن
اختاه ،، لاتبكي ، العيون ولا تذرفوا العيون ،، ابوقوها للعداء
ولامهاتم يبكون على فقدهم خنازير بينهم وان صواريخ قسام
ومن بعده غراد يأتيهم
مثل صب مصبوب وفجر جديد يلوح بـ افقي ،،
اماه ،، هذا ما طلبتي ،،،مني ان لا ارجع اليك الا وانا محمول
على كتفي
من يحملون بي اليك سائرون ومن بعدها الا الارض واضعون ،،
ابتاه ،، سلكتُ طريقك واليك وكان لي احدى الحسنيين
شهادة ومن بعدي نصر اكيد بوعد العزيز
وفي ختامي للاعداء رسالة لابد ان اطل بها ،،
دمي سأكتب به لن ولن تفلحوا بارضي ما بقيتُ على حياة
وها انا
ارحل عنها وم بعدي الف والف وعدوما وزيدوا من عندكم الف شهيد يأخذون نفس الطريق ،، بعد ان يتقنوا بكم
قتل وتنكيل،، وذبح بالسكاكين ، وطرد كأذناب البهاليل ،،
والله ربي ناصر هو خير عزيز ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق