
كنت وما زلت أعيش في حياة غير تلك الحياة التي نتخيل
او نفكر ويمضي الوقت حتى يصبح اليوم
في ضياع السنين وفي يوم مضيتُ وسرتُ
وطلقتُ العنان للتي اركبها قدمي أن سيري
ولا تهني ولاتلتفتي للذي خلفك ابداً،،
وبينما أنا على ذلك الحالُ مررتُ على العروبة وقلتُ بعد قذف الكلام عليها
"عظم الله أجركمْ في بلواكم"
قالتْ العروبة كيف تعظم أجرنا وفينا أحياءُ
قلتٌ لها بأبتسامة خضراء كأني اسرقها من وجهي سرقة
أحياء بقصور لا نراهم كأنهم أموات والله يراهم ،،
وفي قبور لا نراهم وهم بالفعل أموات والله يراهم ،،
وقالت بعد سكوت دام قليلاً ارزقنا اللهم بدلهم ،
وقلتُ في نفسي اين انت صلاحُ واين احفادكْ خالد ،
واين خلفائك يا عمرُ ،،،
ومصيتُ أسير على طريقي واحمل في جعبتي من الصبر ما يكفيني
في رحلتي ،، أشكيه همي ويعطني دفعة من الثباتْ والصبر الجليل
كأني أبحر معه في بحاره وعلى شواطئ انا جليس وفي مراكبه امضي ،،
وبينما نتسامر اطراف الحديث قلتُ الفراق ، فراق الاحبة الاحياء الاعزة على القلوب ،،
وطرحتُ سؤالي ،،
ماذا تقول ياصبر في الفراق ؟
قال لي بثبات ويقين :
احبة فرقناهم ولكن في الجنان نسأل الله لقياهم
وفي كل دقيقة ذكراهم وفي كل ساعة نسأل الله لقياهم
قلتُ وبكل صبر وابتسامة وانا اتخيل لقياهم ،،
صدقتْ وليست بكذب سنلقاهم
ونحن لن ننساهم ابدا ،،
لن ننساهم ،،
ونسأل الله لقائهم عنده عند مليك مقتدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق