الأربعاء، 1 يوليو 2009

شــكــوى للـــقـــمــر


شكوتُ للقمر وانا على ارتحالي ،،
وعلى طول امل اللقائي ،،
وعلى طول مدى اليوم والليل وكل الليالي ،،
وتمضي حسرتي تكوي بها لظى الايامي ،،
ونظرتُ إلى تلك البقه البيضاء في السمائي ،،
ترتجفُ في الفضاء ويلتفُ بين ثنايها النجومي ،،
ونظرتُ اليه بعين تغطيها ماء العيوني ،،
من كثرة النزولي ،، على الاحبابي ،،
فسألني مخاطباً،،
مالي اشاهدُ نفسي في ماء العيوني ،،
ردتتُ عليه بعد ان انتفظتُ وسقطت دموعي ،،
انها دموع الاحباب الذي تركونا ولم يحن اللقائي ،،
الذين احببناهم وكان مسكنهم في الفؤادي ،،
خرجوا إلى الحبيب معلنيها لقائنا باذن الرحمن في الجناني ،،
كيف لا وهم من وهبوا الحياة من اجل رضى الرحماني ،،
قال بصوت يعاتبني ،،
اتبكيهم وهم ان شاء الرحماني بالجناني ؟
قلتُ بعدما تماسكتُ نفسي
انا اذرف الدموع وتسيل كالانهاري ،،
ليست على فراقهم بالدنيا ولكن ،،
انا ابكي على انهم سبقونا الى العليائي ،،
وقد تواعدنا سوياً ان نكون حتى في الارتحالي ،،
وفارقنا هازم اللذاتي ،،
إلى اللقاء احبتي في كل موطني
فرد علي قائلاً ابكيتني فجمعك الرحماني
بمن احببتَ من الاصحابي ،،
وتركني قائلا وداعاً حتى خرج الصباحي ،،
وتغرد اصوات العصافير على الاشجاري ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق